اتصال الرئيسية
  ::  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:{ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال ثم من؟ قال: ثم أبوك} .   ::  عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له، ثم قال الشهداء خمسة: المطعون والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، وقال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما و لو حبوا."   ::  فضل شهر الله المحرم 
 

 




الأسرة والتربية

:: المعاشرة بالمعروف

الحمد لله الذي جعل الرجال قوّامين على النساء، وأوجب معاشرتهن بالمعروف، ووقايتهن من دواعي الشقاء، أحمده على أن شرع لنا ما فيه صلاحنا بمحض فضله ورحمته، تفصيل

  [ 7/10/2010 ]  

:: التربية الإيمانية في مرحلة الطفولة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فيكاد يُجمع علماء النفس والتربية على أن 90% من العملية التربوية للطفل وما سوف يؤول إليه من اتجاهات تفصيل

  [ 7/6/2010 ]  

::  الزواج: مقاصده وآدابه/ د. محمد بنينير

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رفع السماء ووضع الميزان، وكمل الرجال بالنسوان، وجعل في الدنيا شهوة المؤمن في الحلال عبادة، ووعده في الآخرة بالحسنى وزيادة، تفصيل

  [ 6/29/2010 ]  

:: أبناؤنا.. بين "الخجل" و"الحياء"

هل ابنك خجول؟.. هل تعاني ابنتك من الخجل؟.. أم أن ما تلاحظه عليهما "حياء" محمود وليس خجلاً؟.. دعني أقص عليك بعض المواقف من السيرة لنرى: هل تفصيل

  [ 6/25/2010 ]  

:: نصائح ذهبية في تربية الأولاد

التربية بالقدوة / المربي هو المثل الأعلى للطفل يُقلِّده من حيث يشعر أو لا يشعر.

- عليه أن يكون على مستوى القدوة، فمن السهل على المربي أن تفصيل

  [ 6/23/2010 ]  

:: الصحة النفسية للأبناء

هاتفني أحد الآباء وطلب مني مساعدته على تقويم سلوك ابنه، وألحَّ في إجراء مقابلةٍ معه في حضور زوجته وابنه، فكانت المقابلة.

جلستُ أنصت للأب أولاً؛ حيث شكا تفصيل

  [ 6/22/2010 ]  

:: 12 خطوة كي لا تذبل زهرة الحب بينكما ..

الحب الحقيقي لا يقتله الزواج، إنما يتم التعبير عنهبصورة أخرى تلحظها وتشعر بها المرأة الذكية، ويدركها ويلمس حرارتها الزوج النبيه،وكل يعبر عن حبه بأسلوب أو بآخر.

فالحب تفصيل

  [ 6/21/2010 ]  

:: الثقة المتبادلة منشأ البيوت السعيدة


لا يمكن أن تنشأ البيوت السعيدة بدون الثقة المتبادلة بين أفرادها، وفي مقدمتهم قطبا العائلة الزوج والزوجة، فالثقة هي التي تترجم القول الكريم (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ تفصيل

  [ 6/20/2010 ]  

:: بيوت العظماء لا تخلو من المشاكل!

لا يخلو بيت من المشاكل.. هذا زوجته غيورة.. والآخر زوجته عصبية.. والثالث زوجته كذا وكذا.. وليس بالضرورة أن تنشأ المشاكل بسبب عيب في شخصية الزوجة، فقد تفصيل

  [ 6/18/2010 ]  

:: أضحكهما كما أبكيتهما

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال :
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان تفصيل

  [ 6/14/2010 ]  

:: هموم تربوية


مع الثورة الهائلة الّتي نعيشها في مجال التقنية بشتى أنواعها، يبدو أن هناك آثارًا جانبية ليست بالسهلة تنتظرنا وتنتظر أجيالنا جراء هذه الثورة، ففي سنواتٍ معدودة تفصيل

  [ 6/12/2010 ]  

:: الاستعداد للاختبارات.. لا للتلفاز و نشرات الأخبار

اقتربت امتحانات المرحلة المتوسطة والثانوية، والطالبات يستعدن لخوض هذه المعركة التي تخشى الفتاة وأهلها من أن تخرج منها خاسرة، وفي هذا الموضوع نعرض لكن تجارب الفتيات تفصيل

  [ 6/5/2010 ]  

:: دليل الأسرة ليلة الامتحان

يعيش كثيرٌ من البيوت الآن حالة استثنائية بسبب جو الامتحانات وما فيه من ضغوط وقلق وتوتر وترقب لنتيجة عام دراسي طويل مشحون بالجهد والاستذكار والتحصيل، والليلة تفصيل

  [ 5/29/2010 ]  

:: كيف تنمي معاني الرجولة في أطفالك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإنَّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التَّرف في شخصيات أولادهم، وهذه من المشكلات التّربوية تفصيل

  [ 3/16/2010 ]  

:: الإنترنت يشاركنا تربية أبنائنا!

يشغل استخدام الأطفال للكمبيوتر والإنترنت الجميع بلا استثناء؛ الآباء, والأمهات, والحكومات, وعلماء النفس، وقد بيَّن الأطباء أن تعامل الأطفال لفترات طويلة مع الكمبيوتر في سن مبكرة تفصيل

  [ 3/10/2010 ]  

:: الخيانة الباردة !!

الثقة والأمان من الأسباب الجوهرية في العلاقة الزوجية، وهما أصل الرابطة الزوجية وهدفها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين من أن يفشي أحدهما تفصيل

  [ 3/9/2010 ]  

:: تربية الأولاد على الصلاة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أيها الأب الكريم؛ أيتها الأم الحنون؛ أيها المربي الفاضل:

إنّ أولادنا أمانة تفصيل

  [ 3/7/2010 ]  

:: بر والديك .. سعادة دنيا وآخرة

طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون سلام تفصيل

  [ 2/26/2010 ]  

:: القدوة أفضل وسيلة لغرس القيم في نفوس الأبناء

تلعب القدوة دورا بالغ الأهمية في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة للأبناء والأسرة هي المعين الأول، الذي تتشكل وتتحد فيه معالم شخصية الطفل فهي التي تغرس لديه المعايير والقيم الدينية والأخلاقية تفصيل

  [ 2/20/2010 ]  

:: كيف تربط طفلك بالعبادة؟

قال بعض السلف: (تعودوا الخير، فإن الخير عادة)[مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي، (1/368)]، فالعبادة إن تحوَّلت عند الطفل إلى عادة؛ لم يستطع مفارقتها وصارت سلوكًا لا ينفك عنه أبدًا، تفصيل

  [ 2/16/2010 ]  

:: الزواج : تعبد لله أم إشباع رغبة وإنجاب ولد

الخروج في الأعمال عن خطاب الشارع - كما يقول الإمام الشاطبى- يقضى بأنها غير مشروعة، وغير المشروع باطل. والزواج تفصيل

  [ 2/13/2010 ]  

:: من صفات المربي

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فمن صفات المربي الفاضل:
1- الصلاح وحسن الصلة بالله -تعالى-، والالتزام الكامل بالإسلام عقيدة ومعاملة وسلوكًا؛ بحيث لا يصدر منا قول أو فعل إلا وفق مرضاة الله -تعالى-، ثم تفصيل

  [ 2/5/2010 ]  

:: سر تميز البيت المسلم

المسلم يمتاز عن غيره بإسلامه.. ليس بجسده ولا ماله ولا صورته..وإنما تميزه الحقيقي بما يحمله في قلبه..والمسلم الذي يملأ الإيمان قلبه عند الله أشرف من كل من سواه ممن لم يعمر تفصيل

  [ 2/1/2010 ]  

:: لماذا لم أتزوج بعد؟!

السؤال السلام عليكم.

أنا فتاة أبلغ من العمر 26 سنة جامعية، جميلة من أسرة معروفة، وثرية في منطقتنا.

مأساتي بدأت بعد التخرج من الجامعة منذ عامين تقريبا فإنني أحس بالملل والضجر نتيجة الفراغ تفصيل

  [ 1/30/2010 ]  

:: الرسول صلي الله عليه وسلم مربياً ومعلماً

كان النداء الأول الذي انطلق في مكة منذ فجر الرسالة هو: قْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) تفصيل

  [ 1/23/2010 ]  

:: الطفل القائد

إن مهمة تربية أطفال ناجحين ومؤثرين في حياتهم ليست بالأمر السهل بل هو تحدٍ كبير يواجه الآباء والأمهات.. وخاصة في ظل وجود عدة مؤثرات خارجية لا يمكن للأهل التحكم تفصيل

  [ 1/19/2010 ]  

:: فلما حانت الامتحانات

إن ثمت شدائد تعصف بكيان بني الإنسان، ثم لا تكاد تعود مدى الحياة.
لكن ثمت شدائد مؤقتة تتكرر مع مضي الزمان، لها أمد معدود ومدى ممدود، ومن هذه الشدائد المؤقتة التي تعتاد تفصيل

  [ 1/17/2010 ]  

:: السعادة الأسرية ...الزوجة الصالحة هي الحل

السعادة الأسرية مفهوم يجب أولا أن نتفق عليه قبل أن نتطرق الى مدى توفره من عدمه فالسعادة الأسرية تبدو للوهلة الأولى وكأن الجميع متفق عليها ، فهل السعادة الأسرية هى فى تفصيل

  [ 1/16/2010 ]  

:: اغرسى شجرة الصدق بنفوس أبنائك

غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية تفصيل

  [ 1/9/2010 ]  

:: هكذا يكون البر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فقد أوصى الله بالوالدين، وحثَّ على برهما والإحسان إليهما، فانبرى الأنبياء والمرسلون، والأولياء الصالحون يتنافسون في البر؛ فضربوا للبشرية أروع الأمثلة، ونصبوا لهم في الإحسان أرفع الألوية، فأدهشوا تفصيل

  [ 1/8/2010 ]  

:: بناتنا والإنترنت.. بين التثقيف والانحراف!

لا نستطيع أن ننكر أن الإنترنت استطاع أن يستقطب جمهوراً عريضاً من الشباب على عكس وسائل الإعلام الأخرى، فقد أكد استطلاع قامت به إحدى المطبوعات العربية أن 60% من روّاد المقاهي تفصيل

  [ 1/6/2010 ]  

:: الخجل يمنعني من النظر إلى خطيبي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تقدم لي أحد الإخوة، وكانت رؤية شرعية، ولكن مشكلتي أن حيائي يمنعني أن أنظر إليه وهذا يضايقني جدًّا، هذه مشكلة، أما الأخرى التي حدثت في هذه المقابلة فقد شعرت بالارتياح، وعلمت أنه أيضًا شعر بالارتياح، وانتظرنا حتى تفصيل

  [ 12/29/2009 ]  

:: الصحة النفسية للطفل المسلم

لعل الهدف الأساسي من وراء عملية التربية بكافة صورها ومجالاتها يصب في النهاية في دعم النمو النفسي للطفل.
فالإشباع المادي لمتطلبات جسده من الطعام والشراب تفصيل

  [ 12/28/2009 ]  

:: مرتكزات إيمانية في الحياة الزوجية

وعدٌ من قيوم السماوات والأرض، قَطَعه على نفسه تفضُّلاً منه سبحانه وامتناناً على عبيده، (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً تفصيل

  [ 12/20/2009 ]  

:: كيف نستفيد من الهجرة في تربية الأبناء؟

المناسبات فرصة طيبة لغرس القيم وتوضيح المفاهيم وإحداث النقلات التربوية المتعددة، فالنفوس في جو الاحتفال بالمناسبات تكون مهيأة أكثر للتلقي حيث الجو يتسم بالفرح والبهجة والسرور تفصيل

  [ 12/16/2009 ]  

:: صفات تفسد تربية الابناء.. إحذروا!!

هل تحلمون بأطفال مثاليين... هل تحلمون بمنح أطفالكم سعادة أبدية عن طريق شخصية قوية ؟!
* هل تودون أن يكون أطفالكم محط نظر الجميع بإتخاذ القرارات تفصيل

  [ 12/10/2009 ]  

:: دروس تربوية من الهجرة النبوية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ففي تاريخ الأفراد والأمم والجماعات أحداث لها أثرها ودورها البالغ في تغيير دفة الحياة وتاريخ أمتنا- التي نعتز بها تفصيل

  [ 12/8/2009 ]  

:: وواستني بمالها



عقدة زوجة:
بعض الزوجات تشكين من عدم إنفاق أزواجهن عليهن بالمعروف، والأزواج صامتون على جرح مؤلم، أن الزوجة تنفق بلا معروف، وهكذا يذوب الدفء، ويتحول إلى صقيع، ثم تفصيل

  [ 11/25/2009 ]  

:: بيوتنا وعشر ذي الحجة


بشرى للبيوت..!
أقبلت العشر بكل خير.. تحمل البشرى للبيوت بموسم العام الأكبر.. وتنادي: هل من مشمر؟!
هل من مشمر تفصيل

  [ 11/10/2009 ]  

:: قبل الحج .. دربوا أبناءكم على الغياب

الحج فريضة غالية وعظيمة.. تهفو النفوس إليه لرؤية الحرم والطواف حول الكعبة، وتتعلق القلوب به لزيارة تفصيل

  [ 11/4/2009 ]  

:: أطفالنا كيف نعبدهم لله؟

فاطمة عبد الرؤوف


{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات:56) هذه هي خلاصة الحياة وغايتها الكبرى التي من أجلها خلق الإنسان والعبادة في الإسلام هي مصطلح لكل فعل يحبه الله ويرضاه فالصلاة عبادة والصيام عبادة وبر الوالدين عبادة ورفع الأذى من الطريق عبادة وبهذا المفهوم الواسع للعبادة نتوجه للطفل ونربطه بالله عزوجل الذي عرفه تفصيل

  [ 11/2/2009 ]  

:: نصائح للأمهات عند تقديم الدواء

يصعب ارتكاب هفوات، مهما كانت ضئيلة الشأن، أثناء تقديم الدواء للأطفال وتالياً بعض الملاحظات التي يمكن اتباعها في حال حدوث أمر طارئ:
1- الموقف:
عندما يشعر طفلك بالغثيان ويتقيأ فور قيامك بتوفير المضاد الحيوي له.
ما العمل؟
يمكنك تقديم جرعة ثانية. ولكن قبل تقديم الدواء له تفصيل

  [ 10/14/2009 ]  

::  معايير التنشئة السليمة للأطفال

ليس عسيراً أن نلاحظ أن الرضيع الذي لم يتجاوز يومه الأول يكف عن الصراخ ليس فقط لإطعامه أو تغير ملابسه وحفاضاته، ولكن لمجرد حمله واحتضانه ومن ذلك اليوم فصاعداً تزداد حاجة الطفل للحب والأمان..

وابتدءاً من الأسبوع الثالث او الرابع تبدو للجميع بوضوح مظاهرالابتهاج على الطفل حينما تفصيل

  [ 10/14/2009 ]  

:: ظمأ الأبناء يستجدي ندى الآباء

عادل الخوفي

سألتني فتاة العشرين ، كيف لي أن أحضن أمي وأبي وإخوتي !؟

كيف أستطيع تقبيلهم ! تفصيل

  [ 10/7/2009 ]  

::  متى نهذب أطفالنا..؟

إيمان عزمي

حينما يبدأ الطفل في إثبات وجوده والتعبير عن نفسه بحركاته يميناً ويساراً ويصبح باستطاعته اللعب في الأجهزة الإلكترونية وجذب المفارش بما عليها من أشياء ثمينة وقابلة للكسر وإفراغ محتويات الدواليب وأرفف الكتب، وتسود الفوضى داخل البيت وتكثر الخسائر ويتحير الوالدان وتبدأ شكواهما من صعوبة التعامل مع هذا تفصيل

  [ 10/7/2009 ]  

:: كيف تجعلين من بيتك جنة؟

أختي المؤمنة :

ان الحياة الزوجية تبنى على التضحية و العطاء قبل الأخذ و دون شك كل بيت معرض للاختلافات و النزاعات و لا ينبغي اليأس و اللجوء الى الفراق كلما قل الوفاق بل يجب اللجوء الى الحكمة

والاصلاح و التحلي بالكرم و الايثار و الحلم و تفصيل

  [ 10/7/2009 ]  

:: طفلك والقرآن بعد رمضان

أ . عطاف المنسي

ها قد ودعنا رمضان فلا تكوني ممن يودع القرآن مع رمضان ، ولا تدعي من حولك يفعلون ذلك بل اجعلي من رمضان شحنة إيمانية تبنين عليها ، فمعايشة القرآن في رمضان يمكن أن تصلح أساسا لرفقة القرآن طوال العام لك ولأسرتك ولا تنسي الصغار منهم ؛ تفصيل

  [ 9/30/2009 ]  

:: ذهـبت ربـّـات البيوت بالأجــور

رانيا نوار

تطبخ .. تغسل.. تكنس .. تـُـعنى بشؤون بيتها ..تتعب من أجل الجميع .. تـُـرضع أطفالها ..تـُـربي أولادها .. تحفظ زوجها إن غاب.. تســرّه إذا نـظــر.. لا تخرج للجمعة والجماعة .. لا يجب عليها الجهاد بالسيف ، لكنها تـُـشارك الرجل في الأجــر
كيف ذلك ؟
تُجيب عليه تفصيل

  [ 9/30/2009 ]  

:: كيف تصبح أباً ناجحاً؟

هو مطلب الآباء جميعاً ومرتجاهم وحلمهم في تربية أولادهم أن يصيروا آباء ناجحين، فيحسنون تربية أولادهم ويخرجون جيلاً حسناً صالحاً يفخرون به ويشعرون بالسعادة للنجاح في تلك المهمة الشاقة.
ولشديد الأسف فإن كثيراً ما يتمنى الآباء ذلك وهم في حالة أشد ما تكون بعداً عما هو مطلوب تفصيل

  [ 9/30/2009 ]  

:: المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي

النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب .. ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها، ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة.

النجاح فكر يبدأ، وشعور يدفع ويحفز، وعمل وصبر يترجم .. وهو في الأخير رحلة.

سافر فإن الفتى من بات مفتتحا * * تفصيل

  [ 9/29/2009 ]  

:: أهـمـية الأم فـي تـربـيـة الطـفـل

تحتل الأم مكانة مهمة وأساسية في التربية باعتبارها الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية، وهي التي تغرس لدى الطفل المعايير التي يحكم من خلالها على ما يتلقاه فيما بعد من سائر المؤسسات في المجتمع، فهو حينما يغدو إلى المدرسة ينظر إلى أستاذه نظرةً من خلال ما تفصيل

  [ 9/24/2009 ]  

:: أطفالنا من أخطائهم يبدعون!!

كل ابن آدم خطاء
تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر. والإسلام علمنا أن خير الخطائين التوابون.
والتجارب الإنسانية تعلمنا أن: 'من الخطأ يتعلم الرجال'.
فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في تفصيل

  [ 9/15/2009 ]  

:: كيفية تربية الأولاد

1- اختيارُ الزوجةِ الصالحة، والزوج الصالح :
اختيارُ الزوجةِ الصالحة أو الزوج الصالح، هو الخطوةُ الأولى للتربية السليمة، وتَعرفون حديث : (( إذا أتاكم من ترضون دينهُ وخُلقه فزوجوه)) , وحديث (( فاظفر بذات الدين تربت يداك )) .
2- الدعاءُ بأن يرزقهُ تفصيل

  [ 9/10/2009 ]  

:: اكتشف قاعدة 10/90

اكتشف قاعدة 10/90, ستغير لك حياتك.. على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة
ما هي هذه القاعدة ؟
عشرة في المائة فقط من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا ، و الـتسعون في المائة من الحياة يتم تحديدها تفصيل

  [ 9/10/2009 ]  

:: الأطفال والواجبات المدرسية

معظم المنازل تدور فيها بصفة يومية معارك بين الأمهات والأبناء حول الواجبات المدرسية، حيث أن أغلب الأطفال يعودون من المدراس مرهقين وليس لديهم الاستعداد للدراسة من جديد، فماذا بمقدورنا أن نفعل لمساعدتهم على تجاوز هذه المشكلة؟

يقول الخبراء: إن الطفل يحتاج تفصيل

  [ 9/3/2009 ]  

:: 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان

قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية ، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط ، بل تمتد لتكون منهج تفصيل

  [ 8/27/2009 ]  

:: 25 طريقة لربط طفلك بالقـرآن

الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا.

هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه

كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها تفصيل

  [ 8/27/2009 ]  

:: تقويم ألفاظ الأبناء

اللفظة العذبة الرقيقة المهذبة لها أثر سامق في جذب الأفئدة، وتقوية العلاقة، وإزالة حواجز الرهبة والخوف، وزيادة أواصر المحبة. وانتقاء أطيب الكلمات والعبارات هو سلوك إيماني يمتثله الصالحون في أقوالهم كما قال الله تعالى :( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ )(الحج: تفصيل

  [ 8/27/2009 ]  

:: رمضان مختلف مع أطفالنا

يستقبل الأطفال شهر رمضان بفرحة لا تصفها الكلمات، ربما تستطيع رسمها العيون فقط، فيهللون ويعدون الفوانيس وألوان الزينة الرمضانية، فهم مَن يشعرونا بقدوم رمضان بكل تقاليده وعبادته المميزة "أهلا رمضان".

مذاق رمضاني

وبين صفحات الزمن يفتقد أطفالنا الكثير من العادات والتقاليد الأسرية تفصيل

  [ 8/27/2009 ]  

::  صفات الزوجة المثالية

صفات الزوجة المثالية التي يتمناها كل شاب

سعيد الشريف

شرع الزواج في الإسلام لإشباع حاجات الإنسان الدنيوية وكذلك غرائزه البشرية وليكون الزواج نواة لتكوين اسرة مسلمة صالحة تكون نواة لمجتمع مسلم صالح , وهو سبيل ليعف الإنسان نفسه ويحصنها من الانزلاق فى مستنقع الرذائل والشهوات .

لذلك وجب على كل تفصيل

  [ 8/17/2009 ]  

:: هيا نهيئ أبناءنا لاستقبال رمضان

﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾؟! (الصف: من الآية10).



كل ضيفٍ غالٍ عزيزٍ يستعد أهلُه لاستقباله بروح توَّاقة مشتاقة، فتتأهب له النفس، ويهفو له القلب، وتطير له الروح نشوةً وفرحًا ولهفةً لرؤيته ومعانقته والعيش في كنفه، فتجد مراسم الاستقبال، تفصيل

  [ 8/17/2009 ]  

:: الأسرة و تربية الأبناء


بقلم الكاتب :فاطمة الفزيع

مسؤولية ثقيلة تقع على كواهلنا جميعا و أمانة كبيرة تتطلب منا إلى الاهتمام و المتابعة و الكثير من جوانب الرعاية و العناية و هي مسؤولية تربية الأبناء ، فعلى الأسرة مسؤولية ، و على المدرسة مسؤولية تفصيل

  [ 8/13/2009 ]  

::  خطوات للتعامل مع خجل الأبناء

يمكنك مساعدة ابنك على تجاوز خجله من خلال:
*لا تتولَّ زمام المبادرة عوضا عنه، ولا تقلق من لحظات سكونه؛ لأنك بملاحظتك وانتظارك وإنصاتك له سوف توجد فرصا مناسبة للتواصل مع طفلك.
*كن وجها لوجه أثناء جلوسك مع طفلك.



*كرر الأفعال الروتينية التي يحبها طفلك حتى يكون قادرا تفصيل

  [ 8/12/2009 ]  

:: أفكار دعوية مع الزوج

فكرة لطيفة أن تتركي بعض الأشرطة النافعة في سيارة زوجك، وتقومي باستبدالها من وقت لآخر وبدون تفصيل

  [ 8/3/2009 ]  

:: أسس بناء الأسرة المسلمة

يهتم الإسلام بالأسرة اهتماماً بالغاً، إذ أنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع الصالح والدولة الإسلامية، ومن ثم فقد اعتنى منذ اللحظات الأولى بالتفكير في تكوين الأسرة، واستمر اهتمامه بها ليتوافر للبيت المسلم الاستقرار التام و السعادة الحقيقية، وحينئذ يكون بحق محضناً سليماً لتربية جيل مسلم يعمل تفصيل

  [ 7/27/2009 ]  

:: كيف تجعل ابنك متميـــزاً؟

1- ماذا نعني بالتميز؟
نعني بالتميز: التفوق على الأقران ، والظهور على الاتراب بكمال الصفات التي تفصيل

  [ 7/27/2009 ]  

:: كيف تربط طفلك بالعبادة؟

عمر إبراهيم


قال بعض السلف: (تعودوا الخير، فإن الخير عادة)[مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي، (1/368)]، فالعبادة إن تحوَّلت تفصيل

  [ 7/24/2009 ]  

:: كيف نساعد على تقوية الذاكرة؟

الاحتفاظ بالخبرة الماضية شرط من شروط التكيف. والاشياء والمواقف و الحوادث التي يواجهها الانسان لاتزول صورها بمجرد انقضائها وغيابها، بل تترك آثارا يحتفظ بها ويطلق عليها اسم (ذكريات). وان التلميذ الذي يشاهد تجربة اجراها المعلم أمامه واطلع على نتيجتها يحتفظ بهذه الخبرة ويستطيع ان يستعيدها حين تفصيل

  [ 7/15/2007 ]  

:: كيف نرغب أطفالنا في الصلاة ؟

منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، تفصيل

  [ 7/15/2007 ]  

:: برامج صيفية لأولادك

نجلاء محمد


مع حلول عطلة الصيف، تبدأ مرحلة الحيرة والقلق تنتاب الكثير من الآباء والأمهات بسبب إلحاح أبنائهم وأسئلتهم المتلاحقة عن البرنامج المخطط له أثناء الرحلة، فبعض الآباء ينظرون إلى هذه العطلة على أنها فرصة لتقوية أبنائهم من الناحية الأكاديمية (الدراسية) من خلال الدروس الخصوصية والمعاهد المتخصصة، والبعض تفصيل

  [ 7/14/2009 ]  

:: منهج التربية للمراحل العمرية

كتبه/ عبد المنعم الشحات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فالتربية هي عملية يقوم بها كل مجتمع تجاه أفراده، لاسيما صغار السن لكي ينتج منهم أفراداً صالحين من وجهة نظره. وبناء على ذلك تفصيل

  [ 7/2/2009 ]  

:: التربية السليمة/عمار البهلول

ان معظم الحالات التي نشاهدها اليوم؛ في مجتمعاتنا من تبرج ومن حسن أخلاق؛ بين الشباب ما هي الا نتيجة التربية التي نشئ عليها الشاب مند صغره؛ وتنعكس عليه في الكبر عنما يصبح شابا راشدا؛ فيطبق ماتعلمه في الصغر تفصيل

  [ 6/30/2009 ]  

:: العدل بين الأبناء.. صناعة الحب

سامة الهتيمي


في عبارة وجيزة حدد الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – طبيعة رسالته فقال: "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" فكان للأخلاق الكريمة والآداب الرفيعة نصيب كبير في تعاليم الإسلام حتى أن تفصيل

  [ 6/29/2009 ]  

:: التفكك الاجتماعي الداء والدواء

كتبه/ سعيد السواح

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أما بعد،

إن التفكك الذي نرى عليه المجتمع وهذا الانحطاط الخلقي الذي أصيب به الافراد وبالتالى المجتمع حتى ما يكاد أحدهم يعرف ما المعروف او يعرف ما المنكر فضلا عن إنكاره للمنكر أو أمره بالمعروف وما ذلك إلا لضياع القيم التى يترابط بها المجتمع ويترابط بها أفراد المجتمع ولا شك إن غياب الهدف في حس أفراد المجتمع أدى إلى انتشار الرذائل وانتشار الأمراض التى يعانى منها المجتمع من سلبيه ومن خلطه واختلاط ومن بطاله وانتشار الزنا والربا والمهلكات ، ولقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في وصيته للمهاجرين : (يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن :لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التى لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولو لا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في أيدهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما انزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) ( ابن ماجه / كتاب الفتن / باب العقوبات) .

ولا سبيل للعلاج لهذه الأمراض إلا من خلال اعتماد المنهج الذي امرنا الله باتباعه (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً)النساء، ولقد بين الله تعالى انه لا سبيل لهذا التغير إلا بإصلاح النفوس والأفراد التى يتكون منها هذا المجتمع (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) الرعد ، وهذا التغير لا يتم إلا بتصحيح العقيدة باعتبارها المنطلق لبناء الشخصية المسلمة وتصحيح السلوك وهذا يتطلب تحديد الهدف ووضوحه حيث أن تحديد الهدف ووضوح الهدف لهو الدافع لتصحيح السلوكيات . ولقد اتبع القرآن في توجيهات أسلوب ربط السلوك السوي الذي لابد أن يكون عليه المرء المسلم بالهدف الذي لابد أن يسعى إلى تحقيقه وهذا نراه في مواضع كثيرة في كتاب الله من خلال المقومات الاساسيه للمسلم والأسس التى يربى عليها (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً)الإسراء، ففي الآية تحديد الهدف ، وبيان الوسائل المحققة للهدف ، وبيان أن الانطلاق للهدف لا يتم إلا من خلال العقيدة .

ختاما نقول : إن غياب الهدف عند كثير من أفراد المجتمع جعلهم يسيرون في تيه وظلمات وتخبط لا يدرون أين يذهبون فقد ضاع الطريق من تحت أقدامهم (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ . حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ)الزخرف 36 – 39 .
موقع صوت السلف

  [ 6/27/2009 ]  

:: بر الوالدين.. الطريق إلى الجنة

بقلم: د. أحمد حسن

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين، وبعد..

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل تفصيل

  [ 6/23/2009 ]  

:: سبعة مواقف تعلم ابنك الأدب

كثيراً ما نجد أباً يصرخ في ابنه أمام الناس غاضباً منه أو نجد طفلة صغيرة تسيء تفصيل

  [ 6/21/2009 ]  

:: أولادنا بين الكذب والدبلوماسية

ليلى احمد

وقع اختياري على هذا العنوان لأنه أحد أهم الإشكالات التربوية، فكثيرا ما يهتم الأهل بتنشئة أطفالهم على الصدق، تفصيل

  [ 6/21/2009 ]  

:: أيها الزوج .. أيتها الزوجة

لديك رسالة خاصة

د. جاسم المطوع
الأسرة تعد منبعا مهما لمنابع استقرار وسعادة الأبناء وبناء شخصياتهم بناء سليما يعينهم بعد توفيق الله على العيش الرغد والقدرة على مواجهة متغيرات الحياة بإيجابية وثبات ..

إلا أننا في الفترة الأخيرة نلاحظ كثرة المشكلات بين الزوجين ، وارتفاع نسب الطلاق في بلادنا الإسلامية .. تفصيل

  [ 6/21/2009 ]  

:: صور تعبير الزوجين عن احترامهما للاخر

.الاحترام في الحوار:
فالحوار هو وسيلة التواصل والتقارب اليومي بين الزوجين سواء كان حوارًا منطوقًا أو لفظيًّا، تفصيل

  [ 6/21/2009 ]  

:: التفاهم أساس العلاقة الزوجية

الزوجة الصالحة هي خير كنز للمؤمن , والعلاقة الأسرية علاقة ينبغي الحفاظ عليها والدفاع عنها لأنها مستهدفة من الشيطان أولا ثم من أتباعه وسراياه من شياطين الجن والإنس , فأعظم أعمال الشيطان وأعوانه أن يفرق بين الرجل وزوجته فيقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه: " إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه ، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا وكذا ، فيقول ما صنعت شيئا ، ويجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله ، فيدنيه منه ، ويقول : نعم أنت ! " تفصيل

  [ 6/10/2009 ]  

:: أسئلة الخطوبة العشرة

- جاسم المطوع تفصيل

  [ 6/10/2009 ]  

:: إليكم أيها الآباء

الحمد لله الذي جعل الأبناء لعيون الآباء قرة.. وجعلهم لقلوبهم مسرة.. وجعل الأبناء في جبين السعادة درة.. وأوصي بهم وبتربيتهم في الكتاب والسنة كرة من بعد كرة.
والصلاة والسلام على خير الآباء أبي الزهراء .. سيد الأولياء .. وأعظم الأصفياء.. وأجل المربين التبلاء.
واشهد أن لا إله إلا تفصيل

  [ 6/9/2009 ]  

:: تربية الأبناءفي القرآن والسنة

موضوع الأبناء من المواضيع التي شغلت أوقات المؤدبين والمربين، وأرقت الآباء كيف السبيل إلى مطامح العز والإمامة في الدنيا والآخرة في نسل الحرث الطيب، القائم على كلمة الله السامقة.
وقد كثرت عليه الأيدي، فاغترفت منه على حد جهدها ونصيبها، فمنهم من نزع نزعا كبيرا، ومنهم دون ذلك، تفصيل

  [ 6/6/2009 ]  

:: الأسرة والأمراض النفسية

عبد العزيز كحيل

الأسرة هي المحطة الأولى في سعادة الإنسان أو شقائه، باستقرارها يستقر وبتوترها يتوتر سواءً كان زوجا أو زوجة أو ابنا أو بنتا، وينسحب الأمر على الزوجين بالدرجة الأولى لأنها عماد الحياة الأسرية وقدوة الأطفال، ومما يحول العلاقات الزوجية- ومن ثَمّ الحياة العائلية كلها- تفصيل

  [ 6/6/2009 ]  

:: من يزوجني ولا أملك إلا درهمين؟؟


عندما نتحدث عن هذا الزواج المبارك فلا بد أن نعود قليلا الى الماضي الى عهد التابعين رضى الله عنهم وأرضاهم ذلك العصر الذي يلي عصر الصحابة تفصيل

  [ 6/3/2009 ]  

:: استقالة الآباء تربويا !

الاسرة هي المحضن الاول للطفل , يؤسر في داخلها لا لذات الأسر وإنما ليتلقى ما يحتاجه من غذاء تربوي ورعاية صحية , والذي يزاول مهمة الاسر التربوي هما الوالدان : الاب تفصيل

  [ 5/27/2009 ]  

:: الحوار أقرب طريق للآبناء

هنا يكمن القول أنه كلما كان الحوار ايجابياً أدى إلى تكوين علاقات أسرية ايجابية وخاصة بين الآباء والأبناء ويؤدي إلى الاحترام المتبادل بينهما فاحترام كل طرف تفصيل

  [ 5/27/2009 ]  

:: لماذا لا تقبلوني؟

حين اقتربت الساعة من العاشرة والنصف مساء كان والد باسم، يشتاط غيظًا، فابنه قد تأخر كثيرًا، فهو غادر البيت في الساعة السابعة مساء، ولم يرجع إلى الآن وقد اتصل على هاتفه مرات مديدة إلى أنه اكتشف مؤخرًا أن ابنه نسي الهاتف في غرفته، وبعد دقائق من تفصيل

  [ 5/23/2009 ]  

:: كيف نعدل سلوك أبنائنا؟

نجلاء على هيكل

كنت أقوم بأعمال المنزل، حينما فاجأتني ابنتي وهي في غاية التأثر والحزن، تشتكي من كل شيء. و لا يعجبها أي شيء.

غاضبة ثائرة لا تعلم ماذا تفعل؟ فأخواتها يشاهدون الرسوم المتحركة (الكرتون) وهو بالطبع لا يتناسب مع عمرها.



فتأملتها قليلاً وحاولت تمالك أعصابي، تفصيل

  [ 5/20/2009 ]  

:: كيف تكسب قلوب أطفالك؟

سحر شعير

قال تعالى:" وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "- النحل:78 -

إنّ أبناءنا يولدون ويأتون إلى هذه الحياة لا يعلمون شيئاً من خبرات الحياة، ثمّ تتلقفهم يد الوالدين تفصيل

  [ 5/20/2009 ]  

:: التربية الأسرية مطلب ملحٌّ

لـقــد أسـهـم انفـتـاح الـعـالم الإسلامي اليوم على المجتمعات الأخرى في انتشار ألوان من المؤثرات والمغريات، ولم يـعـد البيت ذاك الحصن الذي يتحكم راعيه فيما يدخله ويخرج منه؛ بل أصبح معرضاً متنوعاً لما ينتجه العالم بأسره من نتاج فكري، أو مادي لا يخلو هو الآخر من أبعادٍ فكرية، تفصيل

  [ 5/19/2009 ]  

:: أبناؤنا و حبال الرضا

بقلم الشيخ علي الديناري

هموم تربية أبنائنا هي قاسم مشترك يجمع بيننا نحن الآباء مهما اختلفت أفكارنا.. وكثيرا ً ما يبحث أحدنا عن موضوع مشترك يمكن أن يفتح به مجالا للحديث بينه وبين إنسان لا يعرفه.. فيكفى أن يقول: جيل هذه الأيام مختلف تماما ً تفصيل

  [ 5/15/2009 ]  

:: البيت المسلم خط الدفاع عن الإسلام

إن الأسرة في البيت المسلم اليوم تقف بالتزامها على خط الدفاع الأول عن الإسلام، وإن موقع الأسرة الملتزمة من دين الله يمثل نقطة الارتكاز في دائرة الامتداد.

الأسرة المسلمة اليوم تتعرض للخطر بل إلى محاولة المحو كما حدث في غزة.

إن قتل اليهود تفصيل

  [ 5/14/2009 ]  

:: كيف نتعامل مع كلمة "لا" عند الطفل

"لا" هي أكثر الكلمات تداولا على لسان الأطفال خاصة ما بين السنة الأولى والثالثة ،والسبب أنها كذلك الأكثر استعمالا من طرف الآباء والأمهات
فالأطفال معروف عنهم أنهم أكثر ميلا للتقليد وأكثر ذكاء في استعمال أسلحة غيرهم ، والآباء مشهور عنهم استعمال"لا" تفصيل

  [ 5/14/2009 ]  

:: التحديات التي تواجه الأسرة

الأسرة هي نواة المجتمع والأرض المناسبة لزراعة بذور مستقبل حياة الإنسان السلوكية، وحتى لا تتحول البيوت إلى حظائر لا يهمها إلا طعامها وشرابها ونكاحها، وتتحول المجتمعات إلى غابات، والاجتماع البشري إلى ساحة من الإباحية -باسم الحرية الشخصية والحقوق الإنسانية ـ تفصيل

  [ 5/13/2009 ]  

:: التربية بالعادة

مخطئ من قال أن على الطفل أن يتمتع بسنوات الطفولة المبكرة عبثا التي أجدها هي المرحلة الذهبية للتربية , وهي التي يكون لها تأثيرا مباشرا على حياته في الكبر .
يقول رينيه دوبو في كتابه ” إنسانية الإنسان ” إن تجارب الحياة في الفترة المبكرة من تفصيل

  [ 5/5/2009 ]  

:: أهمية تربية الأبناء

المسلم أحياناً ينظر يمنةً ويسرةً فقد يجد نفسه ضعيفاً، أو يجد نفسه مستضعفاً، لا يملك أن يمنع هذه القوى المخيفة التي تتحرك لتقضي على الإسلام، لكنه يملك أن يربي أولاده، تربيةً إسلاميةً
والله كلمة لعلها مؤلمة لكن الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح، لم يبقَ في أيدي المسلمين من ورقة رابحة إلا أولادهم ، قد يقول أحدكم : هناك عقبات كثيرة جداً ، وهذا صحيح ، والنبيُّ عليه الصلاة والسلام يقول :
(( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ ))( سنن الترمذي عن أنس بن مالك )

لا شكَّ أن المهمة صعبة فالابن يحتاج إلى انتباه شديد في جميع اعماره ، ويحتاج إلى وقتٍ مديد ، إلى معاينةٍ ، إلى مراقبةٍ ، إلى توجيهٍ ، إلى وعظٍ ، إلى اصطحابٍ ، يحتاج إلى جهد كبير وكبير .. لكن والله الذي لا إله إلا هو ، حينما ترى ابنك كما تتمنى ديناً وصلاحاً واستقامةً وتفوّقاً تشعر بسعادةٍ . ، لذلك قد يقول أحدكم : ماذا أفعل ؟ بإمكانك أن تفعل كلَّ شيء ، لكن إذا أردت بإخلاصٍ وصدقٍ أن يكون أولادك استمراراً لوجودك المؤمن ، وأن تخلِّف ولداً صالحاً يدعو لك ، فعليك أن تشمِّر .

خاصة ادا علمنا قيمة مادا نملك :
فالأبناءهم البشرى: ﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ ﴾ .
( سورة مريم الآية : 7 ) .
هم قرة العين:

﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وذريتنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ﴾ .
( سورة الفرقان ) .
هم المحبة، هم المودة والرحمة:

﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ .
( سورة الروم الآية : 21 ) .
قال العلماء: المودة والرحمة هم الأولاد،
هم زينة الحياة الدنيا.
﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ .
( سورة الكهف الآية : 46 ) .
(( إن أولادكم هبة الله لكم )) .
[أخرجه الحاكم عن عائشة رضي الله تعالى عنها ] .
الدليل:
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾ .
( سورة الأنعام الآية : 84 ) .
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى ﴾ .
( سورة الأنبياء الآية : 90 ) .
﴿ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ﴾ .
( سورة ص الآية : 30 )
. هبة الله ثمينة جداً، الابن هدية من الله، والهدية ينبغي أن يعتني بها .
علينا أن نحسن تربية أولادنا لأن:
أقسم الله سبحانه بهم﴿ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴾ .
( سورة البلد ) .
كيف أن إنسان همه الأول سعادة ابنه ، وهو ليس محتاجاً له أبداً ، همه الأول تفوق ابنه ، همه الأول صحة ابنه ، همه الأول سعادة ابنه ، كيف أن في بني البشر الأب والأم لا شيء عندهما أقرب إلى قلبيهما من الابن ، يبذلان من أجله الغالي والرخيص ، والنفس والنفيس ، تجوع الأم ليشبع ابنها ، تخاف ليطمئن .
الأم كيف أنها لا تنام الليل من أجل ابنها، وإذا مرض ابنها تكاد تموت قلقاً عليه ؟ هذه رحمة أودعها الله في قلب الأم ، فكيف بصاحب الرحمة ؟
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ﴾ .
( سورة آل عمران الآية: 159 ) .
، هذا العمل العظيم تربية الأولاد جزاؤه في الدنيا قبل الآخرة ،
﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾ .
( سورة الطور الآية : 21 ) .
يعني أعمال ذريتهم ألحقناها بهم، إن ربيت ولداً صالحاً كل أعماله الصالحة في صحيفتك، الآن كل أعمال أولاده في صحيفتك، كل أعمال أولاد أولاده في صحيفتك، كل أعمال ذريته إلى يوم القيامة في صحيفتك، لذلك:
(( أفضل كسب الرجل ولده )) .
[أخرجه الطبراني عن أبو بردة بن نيار ] .
(( إن أولادَكُم مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكُم )) .
[أخرجه أبو داود.عن عبد الله بن عمرو بن العاص ]
(( لأنْ يُؤَدِّبَ الرجلُ وَلَدَه ، خيرٌ من أن يتصدق بصاع )) .
[أخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة ] .

الدليل هو قوله تعالى :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
(سورة طه(132))
العلماء استنبطوا : " أن الذي يأمر أهله بالصلاة ، يتكفَّل الله سبحانه وتعالى له ولهم بالرزق لا تقل لي : إنني مشغول ، عندنا موسم ، أريد تأمين الطعام لي ولهم ، أنت واحد منهما ، أنت معال ولست معيلاً .. أنت وهم عالةٌ على الله عزَّ وجلَّ ، لا تحتَّج بإهمال أولادك بعلَّة كسب الرزق .. لا نسألك رزقاً .. هذا كلام خالق الكون ﴿ نحن نرزقك ﴾
نربي أبنائنا لأن:
الابناء وصية الله
﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ﴾ ، إله عظيم:
يوصيك بأولادك ، يوصيك أن تربِّيهم ، يوصيك أن تهذِّبهم ، أن تؤدِّبهم ، أن تعلِّمهم ، أن تنشِّئهم نشأةً طاهرة ، أن ترعاهم ، أن تراقبهم ، أن تأخذ بيدهم إلى الله عز وجل ،
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ .
( سورة التحريم الآية : 6 ) .
تربية الأولاد بحسب هذه الآية فرض عين ، أمْرُ الله عزَّ وجلَّ لك لا أن تقي ذاتك وحدك، أمْرُ الله عزَّ وجلّ أن تقي نفسك وأهلك، فالآية واضحة: ،
ورد في بعض الآثار : أن البنت التي لا يربيها أبوها ، قد تتفلت ، وقد تستحق النار يوم القيامة ، تقف هذه البنت أمام رب العزة ، تقول له : يا رب لا أدخل النار حتى أدخل أبي قبلي ، لأنه كان سبب شقائي .
النبي عليه الصلاة والسلام يقول : (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))(رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر)

علينا تربية ابنائتا تربية سليمة لأن:
مهما جمعت من أموال ومهما ارتقيت إلى مناصب ، ومهما ارتقيت إلى مدارج الرقي ، إن لم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس .
لذلك الآية الكريمة في قوله تعالى :
آدم وحواء، ﴿ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴾ . ( سورة طه ) .
بحسب قواعد اللغة : فتشقيا ، ماذا قال علماء التفسير ؟ قال : هذا إيجاز بليغ ، لأن شقاء الرجل شقاء حكمي لزوجته ،
يقاس على ذلك الأب والأم يشقيان بشقاء أولادهما ، والله الذي لا إله إلا هو أحياناً الأم أو الأب يكادان يموتان من الألم لانحراف ولدهما .
نحن إذا ذكرنا كلمة قتل يقفز إلى أذهاننا هو الذبح ، لا ، قال تعالى :﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴾ .( سورة البقرة الآية : 191 ) .
واستناداً إلى قوله تعالى : ﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴾ معنى ذلك إن لم تربِ ابنتك ، وتفلتت ، وعرضت مفاتنها ، ولم تكن منضبطة بمنهج الله ، أنت بهذا قتلتها والدليل : ﴿ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴾ ، ولأن الرجل الذي يهمل أولاده فلا يحسن التربية فيهم فلا يحسنون إليه بالبر جزاء فاته نفعهم في الدنيا والآخرة وأصبح من الخاسرين ويكون من النادمين ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين)
فبين أن ترقى إلى أعلى عليين ، وبين أن يسقط الإنسان في أسفل سافلين بتربية أولاده .

بشرى سلواني/ خريبكة

  [ 5/5/2009 ]  

:: منهج الشريعة في تربية الشباب

ربما كان موقع الشباب وسطا بين جيلي الطفولة والرجولة، هو السبب الذي يجعلهم منسيين، او ان يتم التعامل معهم - على الاقل - بنسق التعامل مع الشريحة التي قدموا منها وليس وفقا لاستحقاقات الشريحة التي هم متجهون اليها، هذا بالرغم من ان ديننا كان ومايزال يشدد تفصيل

  [ 5/3/2009 ]  

:: إدارة الوقت..ليست للكبار فقط

كل الأسر تعد الساعة ستين دقيقة، واليوم 24 ساعة، والأسبوع 7 أيام، ومع هذا قد نجد أسرة ناجحة لديها من الوقت ما تحقق فيه أهدافها, وتستمتع بوقتها وتمارس عبادتها بيسر، وأسرة أخرى أنهكها الجري وراء عقارب الساعة، فلا هي عاشت بهدوء، ولا هي حققت ما قد تفصيل

  [ 5/3/2009 ]  

:: 16طريقة تجلب بها البركة لمنزلك

قال الله تعالى على لسان عيسي بن مريم عليه السلام: (قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً).

البركة.. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا، وفي كل وقت نحن نطلب البركة، فما معنى البركة؟! تفصيل

  [ 5/2/2009 ]  

:: لا إكراه في الدين

ما قصة لا إكره في الدين هل نربي أبناءنا على منهج الاختيار؟! وهل نحمّل أبناءنا المسؤولية فيما اختاروه؟! نحن لسنا ضد التربية والإرشاد وتوجيه الطفل ولكننا كذلك مع منهج الاختيار وعدم الإجبار.

لو احصينا القرارات التي اتخذها الوالدان في هذا الشهر مع تفصيل

  [ 4/29/2009 ]  

:: تسع وسائل للحب الدائم

من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدا دائما، لأن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ "بموت الحب" بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما تفصيل

  [ 4/29/2009 ]  

:: مهارة الاستعداد للامتحانات

الأبناء الأعزاء!! كل عام وأنتم بخير، ها هو عام دراسي ينقضي، وبعد أيامٍ قلائل ستبدأ امتحانات آخر العام، فنسأل الله لكم التوفيق والسداد في امتحانات الدنيا، كما نسأله لنا ولكم الفوز والنجاة في امتحانات الآخرة.
بقلم: حسن المرسي

وكالات


بعض المهارات المهمة للاستعداد تفصيل

  [ 4/23/2009 ]  

::  حينما يؤذي الآباء أبناءهم!!

كتبت لتقول لأمها الحبيبة: إنني أبداً مهما عددت فلن أحصي تضحياتكِ وعطاءك، ولكن للأسف فإن كل هذا الحنان الذي أثق أنه يملؤك، وكل هذا العطاء وتلك التضحيات التي قمتِ بها وتقومين بها من أجلي لم تمنعكِ من تحطيمي وأنا لا أزال تفصيل

  [ 4/22/2009 ]  

::  الجفاف العاطفي .. أسبابه وحلوله!

يشتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، ذلك على الرغم من الفترات الجميلة العامرة بالحب والرومانسية التي قضوها سوياً في فترات العقد وبداية الزواج، بل ويتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور تفصيل

  [ 4/24/2009 ]  

::  رسالة للآباء وهمسة للأمهات..!

هي لحظات عفوية جميلة.. تهون فيها هموم الدنيا أمام البراءة والصفاء الطفولي؛ بل نخرج بها من حدود الدنيا بأكدارها إلى أفق فسيح من أفراح الروح!

تسبح فيها قلوبنا في أمواج هادرة من المشاعر النادرة، مع أنها تمر على الكثيرين عابرة!

تتجاوب معها أقلام.. تفصيل

  [ 4/22/2009 ]  

:: مبادئ تربوية قرآنية

في كتاب ربنا جل وعلا آيات كريمات كثيرة تتضمن فوائد عظيمة في تربية أنفسنا وتزكيتها وفي علاج مشكلاتنا، فوائد تعيننا على إدراك أدب الإسلام، والتحلي به في الأمور كلها.. ونذكر هاهنا بعض أمثلة من تلك الآيات التي قد نقرؤها ولا نلتفت تفصيل

  [ 4/22/2009 ]  

:: تهادوا تحابوا

الوسيلة السحرية
أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوان بن أمية واديان من إبل وغنم, فأسلم صفوان وحسن إسلامه ثم سخَّر كل ما يملك لخدمة الإسلام, فعن صفوان بن أمية قال: (لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لأبغض الناس إليَّ, فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليَّ) [رواه مسلم].
إن الهدية من أقوى الوسائل لترابط القلوب وتآلفها, وللهدية أهمية كبيرة في جذب غير المسلمين إلى الإسلام كما فعل رسول الله صلى الله وسلم مع صفوان بن أمية.
لقد أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واديان من إبل وغنم, وبعدها سخَّر صفوان كل ما يملك لخدمة الإسلام, وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (تهادوا تحابوا) [حسنه الألباني].
(عبارة موجزة جامعة, قالها من آتاه ربه جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم, وصارت علامة لنا على طريق بناء العلاقة القوية, وإظهار المشاعر الصادقة, فالهدية تعبير سهل ومؤثر عما في داخل النفس من عاطفة وود.
ولقد كان لي أخ كثيرًا ما يحدثني عن أهمية استخدام الهدية كوسيلة فعَّالة في الدعوة إلى الله, ويجزم لي بأنه لها أعظم الأثر في نفوس الآخرين, ولكني كنت أستثقل ذلك, وظل يحثني على إعطاء الهدية حتى جربت ذلك مع أحد أصدقائي ففوجئت بروعة أثرها في نفسه, ومن يومها وأنا أقدر قيمة الهدية) [سحر الاتصال, محمد أحمد العطار].
هذا على مستوى العلاقات العامة بين الناس وبناء العلاقات الناجحة, فكيف الحال مع الزوجين؟ وما دور الهدية في بناء العلاقة الزوجية؟
الهدية والعلاقة الزوجية
(للهدية دور بالغ في توطيد العلاقة الزوجية, فالهدية تزيد المحبة, وتجبر الخواطر, وتطرد وسواس الشيطان في الحياة الزوجية, وللهدية ذكرى طيبة تدوم ما دامت الهدية أمام العيون, وتترك هدية السفر انطباعًا خاصًا, لأنها ناعبة من بحر الشوق ومعاناة الغربة, وليست العبرة بقية الهدية المادية؟ بل العبرة بصدق التوجه وحسن التقويم, إذ لا أهمية لدى المرأة لحجم هدايا الحب, فكل هدية لها نفس القيمة) [الزوجة, الشيخ أحمد القطان].
وقد طُرح هذا السؤال على الزوجات:
أيهما أحب للمرأة: أن يشتري الزوجة أربعًا وعشرين وردة ويقدمها لزوجته في يوم واحد؟ أم يشتري أربعًا وعشرين وردة ويقدمها مقسمة على أربع وعشرين يومًا؟ فكان الجواب بالإجماع من الزوجات أن يشتري لها كل يوم وردة على مدار الأربع وعشرين يومًا.
(وهكذا أيها الزوج الفاضل قد تحضر لزوجتك عشرين وردة ـ مثلًا ـ فتفرح هي بها, وتظن أنت أن لك عندها بذلك عشرين نقطة, ولكن الحقيقة أنها لا ترى لها أكثر من نقطة واحدة أو نقطتين, فالذي يهمها في الحقيقة ليس الورد بحد ذاته, وإنما كونه قد فكرت فيها "نقطة واحدة".
وأنك فعلت شيئًا جميلًا معها يعبر عن حبك لها "نقطة أخرى" كيف ذلك؟
فلنتصور أن عند المرأة خزَّان للحب ـ على حد تعبير الطبيب النفس الأمريكي والمتخصص في العلاقات الزوجية "د.جون جراي" ـ فإن هذا الخزَّان لكي يمتلئ إلى حافته يحتاج إلى كثير من الأشياء الصغيرة وإلى الكثير من التعبير عن الحب, وعندما يمتلئ خزان الحب لدى المرأة؛ تشعر بحب شريكها لها, وهذا يمكِّنها أن تتعامل بمزيد من الحب والثقة والتقبل والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع, وهي كلها أشياء يحتاجها الرجل لتنجح علاقته بشريكته) [حتى يبقى الحب, د.محمد بدري].
قاعدة تقدير الأعمال:
(من الفروق الواضحة بين الرجل والمرأة أن الرجل لا يعير اهتمامه إلا للأمور التي يعتقد هو أنها أمور كبيرة, بينما في الغالب تهتم المرأة أكثر بالأمور الصغيرة, ولذلك يعتقد كثير من الرجال بأنه قدَّم خدمة كبيرة لزوجته عندما يقوم بعمل كبير كأن يشتري لها شيئًا كبيرًا, بينما يعتقد نفس الرجل أنه لم يُقدم الكثير عندما يبذل لزوجته أمرًا صغيرًا كأن يهديها وردة مثلًا أو يتصل بها هاتفيًا.
ومن ثم نجد أن الرجل يحاول تركيز جهده ووقته لتقديم أمور كبيرة للزوجة ولا يحب أن يضيِّع وقته في الأمور البسيطة, والخطأ هنا في سلوك الرجل أنه يعتقد أن المرأة لا تحسب إلا الأمور الكبيرة أيضًا.
إن من عادة المرأة أن تُعطي لكل عمل مهما كبر أو صغر درجة واحدة، بينما يظن الرجل أنه سيحصل على عشرات الدرجات لشراء هدية كبيرة لزوجته, ودرجة واحدة للهدية الصغيرة.
ومن هنا تختلف حسابات الرجل, فقد يُقصٍّر في الأعمال الكثيرة البسيطة ظنًا منه أنه قدَّم منذ قليل أمرًا كبيرًا يغني عن هذه الأعمال الصغيرة, ولكن يُفاجأ أن رصيده عند زوجته أقل بكثير مما كان يتوقع, ولا يدرك أن كل الأعمال, وبغض النظر عن حجمها, تأخذ نفس الدرجة من الأهمية عند الزوجة) [التفاهم في الحياة الزوجية, د.مأمون مبيض].
حيث تقوم المرأة باعتبار وتقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل لها بنفس الدرجة بغض النظر عن حجم هذا العمل, بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير أو تضحية عظيمة ويُهمل الأعمال الأخرى الصغيرة.
إن من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما الدرجات للآخر,
فالرجل عادة يتصوَّر أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا قدَّم لها شيئًا كبيرًا, كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفِّر مصروفات المدرسة لأبنائه.
والمرأة تحسب الدرجات على نحو مختلف, إذ لا أهمية لديها الحجم هدايا الحب, فكل هدية تساوي درجة واحدة.
استحوذ على قلب زوجتك
(إن مفاجأة سارة, أو نزهة قصيرة, أو هدية رمزية, أو كلمة تقديرية, أو تعبيرًا عاطفيًا عميقًا, له أثر سحري في الحياة الزوجية فهو يجدد العاطفة فيها, حيث تتخللها هذه المواقف الإنسانية النبيلة, وذلك السلوك الرقيق, ولن يعدم الزوج المخلص بعض الوقت وبعض الكلام, وبعض المال لتحقيق ذلك) [نصائح للفرسان, د.محمد سعيد درويش].
فإذا أردت امتلاك قلب زوجتك, فاطرح على نفسك هذا السؤال اليومي:
كيف أستطيع أن أُفرِح زوجتي اليوم؟
وستجد أن الكثير من الأمور الصغيرة يمكنها إدخال السرور عليها مثل: إجراء اتصال هاتفي صغير من العمل للاطمئنان عليها, أو توجيه مديح لها على طعام أعدته, أو كلمة حب رقيقة أو هدية بسيطة.
أنت أيها الزوج الفاضل (وكل رجل يعرف أن يستطيع أن يغري امرأته على أن تفعل من أجله أي شيء, لو أنه أهداها بين الفينة والفينة شيئًا من الهدايا التي لا تُكلف مالًا يُذكر, مكافأة على حسن تدبيرها للبيت أو إجادة طهوها الطعام.
وكل رجل يعلم أنه لو قال لامرأته: "كم يبدو جمالك رائعًا وضاءً في ثوب العام الماضي" لما رضيت أن تستبدل بهذا الثوب القديم أحدث المبتكرات من الأزياء, وكل رجل يعرف أن في وسعه أن يُقبِّل زوجته, فيُغمضها حتى تكاد تكون كالعمياء, وأنه يستطيع أن يطبع على شفتيها قبلة تفقدها القدرة على النطق) [كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس, ديل كارنيجي].
كيف تختار الهدية؟
يُرشدك توني بوزان إلى أهمية كون هديتك متميزة لتكون أعمق تأثيرًا فيقول: (إذا كنت تريد أن تعلق هديتك بالأذهان, ونتيجة لذلك تعلق أنت ذاتك بالأذهان؛ فحاول أن تجعلها بارزة ومختلفة, كأن تكون مثلًا باقة ورد متميزة, أو حلية صغيرة, ولا يلزم أن تكون مثل تلك الهدية بالغة الضخامة, أو باهظة الثمن, بل إن أي شيء يوضح أنك كنت تفكِّر في شريكك وفيما يحب يفي بالغرض) [قوة الذكاء الاجتماعي, توني بوزان].
إذًا حاول أن تختار هدية متميزة ومناسبة لشريك حياتك بحيث تُعجبه وتعلق بذهنه فيَذكرك, بها, حتى تزداد محبته لك.
وعليك أن تختار الوقت المناسب للهدية, ويمكنك استغلال بعض المناسبات لتقديم الهدية مثل: الشفاء من المرض, الرجوع من السفر, النجاح في الامتحانات، التميُّز في العمل.
وعليك أن تختار الهدية المناسبة لكل شخص, فهدية الصغير تختلف عن هدية الكبير, وهدية الغني تختلف عن هدية الفقير, وهدية العالم تختلف عن هدية الجاهل.
وإليك هذه القصة الحقيقية:
عاد الزوج من السفر وقد اشترى أسورة من الذهب هدية لزوجته وقدمها لها, وفرحت بها كثيرًا, وظلت تحتفظ بها أكثر من عشرين عامًا, تُجدد في ذهبها ولا تلمس هذه الأسورة, لأنها كانت تُذكِّرها بعودة زجها الحبيب من السفر وهو يحمل لها هذه الهدية الرائعة.
وهذه زوجة بعد العقد كلما زارها زوجها أحضر لها هدية بسيطة مرة وردة، وأخرى برفان, وكتاب في العلاقات الزوجية وغيرها من الهدايا الرمزية البسيطة, التي كانت سببًا في تنمية العلاقة بينهما.
وماذا بعد الكلام؟
1- من خلال معرفتك بشخصية شريكك, اختر هدية تُناسبه, يتفاعل معها نفسيًا وعاطفيًا ويذكرك بها دومًا.
2- قدِّم الهدية بطريقة عاطفية لتمتلك قلب شريكك "تهادوا تحابوا".
3- قدِّم الهدية بنفس طيبة ووجه طلق.
4- استغل المناسبات لتقديم الهدية المناسبة ولتنمية الحب في القلب.
المراجع:
1- سحر الاتصال, محمد أحمد العطار.
2- الزوجة, الشيخ أحمد القطان.
3- نصائح للفرسان, د/محمد سعيد درويش.
4- حتى يبقى الحب, د/محمد محمد بدري.
5- التفاهم في الحياة الزوجية, د/مأمون مبيض.
6- كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس, ديل كارنيجي.
7- قوة الذكاء الاجتماعي, توني بوزان.

  [ 4/18/2009 ]  

:: الغيرة وأثرها على الحياة الزوجية


عبد الرحيم لمريني : الناظور
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم عند تفصيل

  [ 4/15/2009 ]  

:: كيف نشحن الحب بين الزوجين ؟

العلاقة بين الزوجين هي العلاقة التي تقوم على ركيزتين :المودة والرحمة كما قال الله سبحانه تفصيل

  [ 4/15/2009 ]  

:: كيف نربي قادة .. لا أتباعا؟

حتى تكون التربية التي نربيها لأولادنا ذات اثر فعّال فلا بد من وضع الأهداف والخطط ، وأي فكرة توضع لن تتحقق إلا بتربية صالحة. لذا فنحن محتاجون إلى نماذج نربي عليها قادة لا أتباعا حتى ولو كان ذلك عددا قليلا.

فحينما نضع تفصيل

  [ 4/9/2009 ]  

:: الحل العاجل للمشاكل الزوجية

عبد الرحيم لمريني – الناظور

هذة قصة واقعية لمشكلة وقعت لزوجين فاضلين ، لكن الحل كان عاجلا ،وسأستعرض القصة كما وردت في الصحيحين ، لأخلص بعد ذلك إلى الدروس والعبر المستفادة منها:
عن سهل بن سعد قال :[ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت تفصيل

  [ 4/2/2009 ]  

:: أخطار تهدد الأسرة

الحمد لله الذي خلقنا في أحسن تقويم، وربانا على موائد بره وخيره العميم، أحمده سبحانه وأشكره، وهو الحكيم العليم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تفصيل

  [ 4/1/2009 ]  

:: عشر وصايا للأمهات

لوصية الأولى: اقتربي منه.

طفلك بحاجة إلى من يجيبه على أسئلته الكثيرة وغيابك عنه قد يدفعه نحو اللجوء إلى شخص آخر، لكن ليس هنالك في الدنيا كلها من يحسن الاستماع إليه وتوجيهه مثلك.

الوصية الثانية: اثبتي على مبدأ.

ما لم تمتنعي عن التساهل مع تفصيل

  [ 4/1/2009 ]  

:: كيف نربى أطفالنا على التميز؟

شير الدراسات التربوية الى أهمية تكوين وبناء الأسرة في عملية تربية الأبناء، فهي البيئة الأولى التي تحتضن الطفل وتقوم على رعايته، وتؤثر في توجيهه وسلوكه.

حين ندخل الى عالم أبنائنا، نحتار بأي لغة نخاطبهم، وبأي أسلوب نعلمهم،وبأي طريقة نوصلهم الى قمة التفوق تفصيل

  [ 3/31/2009 ]  

:: للمقبلين على الزواج

لجميع المقبلين على الزواج أقدم لكم أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف منقولة من موقع الأستاذ جاسم المطوع وربي يتمملكم على خير

نقترح على كل خطيبين ان يجيبا على هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما وقد جربت هذه الاسئلة وكانت لها نتائج ايجابيه وناجحه تفصيل

  [ 3/25/2009 ]  

:: بسمة في البداية

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :
من حُسنِ الطالع وجميلِ المقابلةِ تبسُّم الزوجةِ لزوجِها والزوجُ لزوجتِه ، إن هذه البسمة إعلانٌ مبدئيٌّ للوفاقِ والمصالحةِ : (( وتبسُّمك في وجه أخيك صدقةٌ )) . وكان صلى تفصيل

  [ 3/23/2009 ]  

:: التربية بالملاحظة

قد لا أبالغ إذا قلت إن الملاحظة من أخطر وسائل التربية ، فالأب والأم الغافلين عن حالة ابنهما عن ما يقرأ ، عمن يصاحب ، عن ذهابه وإيابه ، عن أحواله قد تنتهي به الأمور إلى الضياع ، تفصيل

  [ 3/21/2009 ]  

:: الشورى في البيت المسلم

قال الحسن : (( ماتشاور قوم قط إلا هُدوا لأ رشد أمورهم ))
وكلمة ( الشورى) ومشتقاتها كلفظية قرآنية ذكرت في القرآن في ثلاث أيآت ، وكاسم لسورة (الشورى) مرة ، أما الأيات فكانت آيات ( آل عمران و(الشورى ) السابقتين،والمرة تفصيل

  [ 3/20/2009 ]  

:: هل ابنك واثق من نفسه؟

تفصيل

  [ 3/17/2009 ]  

:: لقمان وابنه : أسس تربوية

نصائح غالية دونها القرآن العظيم وتُتلى إلى ماشاء الله تعالى, تلك التي أوصى بها لقمان الحكيم ابنه في هاته الآيات الكريمات:"وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لاتشرك بالله, ان الشرك لظلم عظيم.ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير, وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون. يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله , إن الله لطيف خبير. يا بني أقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر, واصبرعلى ما أصابك, إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا , إن الله لا يحب كل مختال فخور, واقصد في مشيك واغضض من صوتك, إن أنكرالأصوات لصوت الحمير".من سورة لقمان..الايات. تفصيل

  [ 3/15/2009 ]  

::  ووصينا الإنسان بوالديه حسنا

أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تفصيل

  [ 3/13/2009 ]  

:: كيف نصنع طفلاً يحمل هم الإسلام؟

تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحديًا حقيقيًا يواجه تفصيل

  [ 3/12/2009 ]  

:: علاقات الرسول الأسرية

1- تمثل خلق العشرة بالمعروف عند النبي صلى الله عليه وسلم . تفصيل

  [ 1/11/2009 ]  

:: منهج النبى صلى الله عليه وسلم فى تربية الأطفال

إن مرحلة الطفولة هي أخصب و أطول وأهم فترة يمكن للمربي فيها أن يغرس فيها المبادئ القويمه والتوجيهات السليمه في نفوس وسلوك أبنائه فالفرصه متاحة والإمكانيات متوفرة من فطرة سليمه ،وطفولة ساذجة ، وبراءة صافية وليونة و مرونه و قلب لم تفصيل

  [ 3/6/2009 ]  

:: كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟

إلى كل أب وأم فهما قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}1 أهدي هذا المقال .

مقدمة :

قال الأحنف بن تفصيل

  [ 3/6/2009 ]  

:: كيف نرسخ حب نبينا في قلوب الأطفال؟؟

ينبغي على الوالدين تقديم النبي صلى الله عليه وسلم وشخصيته إلى الأبناء مراعين الاعتبارات الآتية :

1- الحرص على بيان شخصية النبي صلى الله عليه وسلم كما بينها القرآن الكريم في قوله تعالى (إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه تفصيل

  [ 3/5/2009 ]  

:: التكليف حسب القدرة

من الأخطاء في عملية التعليم السلوكي أن يُؤمر الطفل بما لا يقدر عليه حركياً أو معرفياً؛ فلا يُتوقّع من طفل عمره ثلاث سنوات -على سبيل المثال- أن يحضر كأساً مملوءة بالماء من المطبخ دون أن ينسكب جزء منه على الأرض، بل تفصيل

  [ 3/4/2009 ]  

::  إستراتيجية الرقابة على الأبناء!

تضيق دائرة المراقبة من الآباء على الأبناء ببلوغهم مرحلة الشباب، وذلك لما يبديانه سواء أكان شاباً أم فتاة كنوع من الاستقلالية عن الوالدين، وهو أمر طبيعي، لكن خوف الآباء يكمن في أن هذا الاعتماد على الذات والاستقلالية قد تخرجهما إلى محيط تفصيل

  [ 1/3/2009 ]  

::  إستراتيجية الرقابة على الأبناء!

تضيق دائرة المراقبة من الآباء على الأبناء ببلوغهم مرحلة الشباب، وذلك لما يبديانه سواء أكان شاباً أم فتاة كنوع من الاستقلالية عن الوالدين، وهو أمر طبيعي، لكن خوف الآباء يكمن في أن هذا الاعتماد على الذات والاستقلالية قد تخرجهما إلى محيط تفصيل

  [ 1/3/2009 ]  

:: التربية بالحب

فطر الله الوالدين على محبة الولد، وجعله ثمرة الفؤاد وقرة العين وبهجة الروح، بل إن المولى عز وجل مدح أولياءه في كتابه العزيز بأنهم يدعون الله ويتضرعون إليه أن يقر أعينهم بالولد الصالح " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا تفصيل

  [ 1/3/2009 ]  

:: الإيمان مفتاح السعادة الزوجية

لقرب من الله والصراحة والتفاهم من مفاتيح السعادة بين الزوجين، وإذا لم تتوافر فإن الحياة الزوجية تكون معرضة للخطر، بحسب خبراء الطب النفسي.

ويقول الدكتور محمد رمضان -الاختصاصي النفسي بأكاديمية شرطة دبي لبرنامج "صباح الخير يا عرب" على قناة mbc "-: تفصيل

  [ 2/26/2009 ]  

::  صفات المربي الناجح..

للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو عماً أو جداً أو خالاً، أو غير ذلك، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق تفصيل

  [ 2/21/2009 ]  

:: لماذايعبس الزوج عن زوجته ؟؟

اتصلت إحدى الزوجات مرة تسأل عن زوجها انه شخصية مرحة يحب الترفيه، ولكنه يمارس ذلك مع أصحابه وأصدقائه، أما إذا دخل بيته انقلبت شخصيته وأصبح رجلا آخر جادا في كلامه مقطبا حاجبيه ويغضب لأتفه الأسباب .
وعندما تحاورت معه قليلا اكتشفت أن تفصيل

  [ 2/20/2009 ]  

:: التربية الدينية درب الاستقامة والأخلاق


تعددت أساليب التربية منها ما كان فاشل ومنها من لم ينجح كما هو متوقع وأصبحت الأجيال أقل تقويماً لسلوكها وأخلاقها وهذه مشكلة كبيرة من شانها ان تسبب انحلال المجتمعات التي يمثل الفرد أساسها الاجتماعي الأول وإن فسدت أخلاق الفرد أصبح المجامع تفصيل

  [ 2/20/2009 ]  

:: معالم التربية في الأسرة المغربية: لقاح وتلاقح



- لقد ظلت الأسرة المغربية، لحقب طويلة مضت، متلاحمة ومتماسكة؛ بفضل القيم التربوية التي آمنت بها، وذلك ما أسهم في إعطاء المجتمع المغربي خصوصيته الاجتماعية.
- بعد الإيمان بالله ومحبته؛ يربى النشء في الأسرة المغربية على محبة الرسول واتباعه؛ باعتباره المعلم والمربي تفصيل

  [ 2/18/2009 ]  

:: البعد التربوي للأسرة المغربية ودوره في مواجهة التحديات

www.daawa.ma







إن صلاح الإنسان ورعايته من أجل تحقيق أقصى الكمالات الممكنة لطبيعته هو الهدف الأساسي للقرآن الكريم، ورغم ما بين الناس من اختلاف في اللون والجنس والمدارك والمواطن فليس لذلك أثر في عموم الخطاب القرآني ” ولذاك صرح علماء الأمة بأن خطاب تفصيل

  [ 2/14/2009 ]  

:: التربية الإيمانية للأطفال.. لماذا؟

















بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.. وبعد:

فإن الحرب التي تواجهها الأمة اليوم صارت حربا شرسة على أصوليات الدين وثوابت الإسلام، وهي تضرب الدين في الصميم، ولا يمكن أن تواجه هذه الحروب تفصيل

  [ 2/10/2009 ]  

:: تكامل الأسرة والمدرسة ضروري للنجاح

أكد الدكتور مولاي عمر بن حماد أن تكامل البيت مع المدرسة عنصر أساسي في النجاح الدراسي للطلاب وأنه مهما كانت البرامج، ومهما كانت المقررات والمذكرات والتوصيات... فهي لا تكاد تفعل شيئا إذا أصاب الخلل علاقة البيت بالمدرسة بغض النظر عن المستوى تفصيل

  [ 2/4/2009 ]  

:: هل يعتذر الأب من ابنه؟

أثناء تقديمـــي لإحــــدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظـــت رجـــلاً قد تغير وجهه، ونزلـــت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مـــع الأبناء وكيفيـــة استيعابهم، وخلال فترة الراحة جاءنــي هــذا الرجــل وحدثني على انفراد قائلاً: هل تعلـــم لماذا تفصيل

  [ 1/31/2009 ]  

:: كيف تغرس الحب بين أبنائك وتنميه؟

لى ولدان متقاربان فى السن (10 سنوات و12 سنة) دائما الشجار والعراك، والثورة على بعضهما، وقد يصل الأمر إلى الاشتباك بالأيدى، حتى إننى أحيانًا أفقد أعصابى وأعجز عن فض الاشتباكات الدائمة بينهما، وكأنهما خصمان وليسا أخوين شقيقين، وبرغم أننى لا أدخر تفصيل

  [ 1/27/2009 ]  

:: أبناؤنا والغربة.. خمس نصائح تربوية

أوجب الإسلام على الآباء والأمهات ضرورة الاهتمام الدائم بالأولاد وحسن تربيتهم، لكن هذا الاهتمام بالتربية والتأديب والحفاظ على الأبناء يصل لدرجته القصوى في بلاد الغربة، كي ينشؤوا على هدى الإسلام وأحكامه، بدلاً من أن تغيرهم الأيام شيئاً فشيئاً حتى يتحولوا عن تفصيل

  [ 1/27/2009 ]  

:: الحب .. ماء الحياة

ختلفت أنا وزوجتي أيهما يجلب السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية، الحب أم التفاهم؟ وأيهما يسبق الآخر؟ فاختلفت وجهات نظرنا ولكننا اتفقنا على رأي واحد؛ أن الحب يزيد بالتفاهم.
أخي القارئ، أختي القارئة....
ما معنى الحب وما حقيقته؟
هل الحب له أهمية في الحياة الزوجية؟
وما تفصيل

  [ 1/23/2009 ]  

:: أثر الدعاء في صلاح الأبناء

ن من نعم الله تعالى على عباده نعمة الذرية، ولهذا امتن الله تبارك وتعالى على عباده وذكرهم بهذه النعمة في كتابه الكريم فقال : (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل:78).
إنهم زينة تفصيل

  [ 1/17/2009 ]  

:: المودة والرحمة ..بداية الطريق إلى رضا الأم

المشكلة أن الأم لا تريد شيئًا محددًا من أولادها لتأمرهم به فيقدموه لها، بل هي التي تخدمهم، وتسهر على راحتهم، وتعطيهم بلا مقابل وبلا حدود، وتنوِّع في العطاء فتعمل عمل المربية والممرضة، والأبناء غافلون يحسبون أن العطاء جزء منها وواجب عليها.

والأم تفصيل

  [ 1/14/2009 ]  

:: تربية الأبناء على الخوف من الله

كيف اربي اطفالي على الخوف من الله?

*********************************************

بداية بارك الله لك في ذريتك وجزاك الله خيرا على حرصك على السؤال حول هذا الجانب والذي يمثل أهمية بالغة وغرسه في سن صغيرة له أكبر الأثر ،وليتك حددت سن معينة للأبناء ،فالخوف من الله تفصيل

  [ 1/14/2009 ]  

:: كيف تعزز ثقتك في نفسك

قال أحد السلف : من حق العاقل أن يضيف إلى رأيه آراء العلماء ، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء ، فالرأي الفذ ربما زل ، والعقل الفرد ربما ضل . تفصيل

  [ 1/13/2009 ]  

:: قواعد عملية في تربية الأبنـاء.



بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين , و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين .
أما بعد ,
لعل تربية الأبناء أصبحت من الوظائف الصعبة , و أصبح معها المربون ( آباء و أمهات ) بين خيارين : خيار تفصيل

  [ 1/13/2009 ]  

:: لكي تكسب ابنك !!

هذه مجموعة من الوصايا أقدمها لكل أب وولي حٌمِّل أمانة التربية والبناء لجيل الأمة القادم من البنات والأبناء ، ليعلم أن التربية للنشء في هذا الوقت أصبح من الأمور المعقّدة في ظل انفتاح العالم ، وسهولة الوصول لكل شر ، وغياب تفصيل

  [ 1/13/2009 ]  

:: نحو أعراس يحبها الله عز وجل

الدكتور عبد الرحمن بوكيلي

الحكمة من الوليمة:أولا، الفرح بإحياء سنة من سنن الله تعالى ـ ثانيا، الفرح بتأسيس مؤسسة تفصيل


:: ترشيد الخلافات الزوجية

الأستاذ محمد الإدريسي
daawa.ma

أساس قيام الأسرة – أنواع الخلافات الزوجية - أنواع الشخصيات أمام الخلافات الزوجية – قواعد في ترشيد تفصيل


:: واجب العناية بالأولاد

الدكتور محمد الحسن الغربي
daawa.ma

التنبيه على حسن استثمار عطلة الصيف ـ توجيهات في العناية بالأبناء. الحمد لله رب العالمين، نحمده تعالى و نشكره و نستهديه تفصيل


:: كلمات في الترغيب في الزواج

الزواج استجابة لأمر الله تعالى ـ الزواج إصابة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ـ الزواج يجلب عون الله تعالى. تفصيل

  [ 1/17/2009 ]  

:: أسئلة حول الزواج

الدكتور محمد سالم إنجيه

تقول الكاتبة يمان السباعي: " ... إذا كان الزواج سليما وميسرا وطبيعيا كانت الأمة طاهرة ومنظمة وسعيدة، وإن كان الزواج صعبا تفصيل


:: التربية في الأسرة المغربية: لقاح وتلاقح

الدكتور محمد بنينير
daawa.ma

: نواة الأسرة المغربية والتربية ـ التربية الأسرية صمام أمان ـ محبة الرسول واتباعه ـ حب الوطن ـ حب الوالدين. تفصيل


:: أسرنا بين الخوف والرجاء

بشرى نخلي
daawa.ma

مؤسسة الأسرة: ـ اختيار الزوج ـ اختيار الزوجة ـ ثمرة الزواج ومقومات صلاحهاـ كيف تؤمن على حياة أبنائك؟ ـ أسئلة هادية:

تفصيل


•أرشيف•
 

     موقع رياض الدعاة 2008
     widesoft Systems