 |
 |
|
|
 |
 |
|
| |
|
|
|
|
|
:: لماذا الرياض؟ الدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة الأنبياء والمرسلين وتابعيهم إلى يوم الدين قال تعالى: "قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" يوسف: 108. فهي من ثَمَّ مبرر وجود الدعوة والدعاة إلى الله في كل زمان ومكان.
ومعلوم أن التأطير الدعوي العام من أعظم مجالات الدعوة نفعا وإشعاعا. إذ هو العامل على بث التدين والدفع به أفقيا، وتحصين المجتمع من العوامل المهددة للعقيدة والخلق والشرع، وذلك لما ينشأ في المجتمع من رأي عام داعم للخير رافض للشر.
رغم هذه الأهمية، فإن التأطير الدعوي العام يعاني من علل أضعفت أثره وحجمت تأثيره في الفرد والمجتمع، في الوقت الذي تعرف فيه الدعوة العامة المناوئة للتدين نشاطا لم يسبق له نظير. مما يستدعي العمل الجاد للنهوض بهذا العمل الحيوي، تكوينا مستمرا للدعاة، وتوسيعا لدائرة العاملين في الدعوة.
لعل هذا أبرز ما دفع ويدفع إلى تأسيس "رياض الدعاة" كلبنة بارزة في بناء الدعوة الشامخ، تعنى بكل ما هو دعوي سواء تعلق الأمر بالمادة النظرية أو بالمادة التطبيقية. نريدها رياضا يأوي إليها الدعاة إلى الله ليجدوا فيها بغيتهم مما يحسن أداءهم ويزودهم بالمنتوجات المساعدة وبالمهارات المُفعلة وبالتجارب الناجحة وبالفوائد المُسددة...
كما نريدها رياضا يأوي إليها أحبتنا من الرجال والنساء والشباب والشابات ليجدوا فيها الكلمة الصادقة والنصيحة الغالية والمحبة الخالصة.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل|
| | | |
|
|