 |
 |
|
|
 |
 |
|
| |
|
|
|
|
|
:: الحب العدري؟؟  ما حكم في علاقة حب بين رجل وامراة يعني حب عدري ؟؟ الجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: أختي بارك الله فيك وزادك حرصا على تعلم دينك بخصوص السؤال حول الحب العذري أقول متوكلا على الله: لقد اهتم الإسلام اهتماما كبيرا بالعلاقة بين الجنسين، وبين كتاب الله تعالى أنها ثلاثة أنواع: الزواج والإحصان ثم السفاح وهو الزنا ثم المخادنة بمعنى علاقة الحب والغرام والتقارب بين ذكر وأنثى وهو ما يسمى عندنا بعلاقة الحب أو الصحبة أو الحب البريء أو العذري... ولم يعترف الإسلام إلا بالزواج في حين حرم ما عداه وبين سبحانه أنه فاحشة وسبيله سبيل الشر والقلق والمخاوف فقال سبحانه: (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا)وقال جل جلاله: {اليوم أحلّ لكم الطّيّبات وطعام الّذين أوتوا الكتاب حلٌّ لكم وطعامكم حلٌّ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الّذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهنّ أجورهنّ محصنين غير مسافحين ولا متّخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين)المائدة5 لذلك تجد المؤمن حريصا على الابتعاد عن كل ما يشوش على قلبه ويفتنه من النظر والاختلاط وكثرة الاحتكاك والمخالطة بين الجنسين لما ينشأ عن ذلك من التفكير في العلاقات ومن إثارة الشهوة,,, وإذا حصل نوع من التحاب والتقارب بين ذكر وأنثى فهما حينها بين أمرين: إما الزواج وأنعم به فهو العلاج الكافي الشافي، فقد خرج الحاكم وصححه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لم ير للمتحابين مثل النكاح ". وإما تذكير النفس بالله وكتم هذه الأحاسيس والعواطف حتى يجعل الله لعبده الفرج والمخرج.. وإلا ما الفائدة في البوح بالحب للآخر مع عدم إمكانية الزواج؟؟؟ إن ذلك لبحق الفتنة بعينها. قال الله تعالى من سورة النور: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك والحمد لله رب العالمين. بقلم:الدكتور عبد الرحمن بوكيلي.
| [ 2/5/2010 ] | |

|
|